أسعار الذهب يشهد ارتفاعا للأعلى لها في سبعة أسابيع

تحليلات الأسواق المالية والسلع

العقود الآجلة لأسعار الذهب يشهد تذبذبا في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع لنشهد الأعلى لها منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ مطلع تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب حديث محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا في طوكيو والتطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الياباني ونظيره الاقتصاد الأمريكي.

في تمام الساعة 13:21 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم شباط/فبراير لتتداول عند 1,505.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,503.90$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الثلاثاء عند 1,504.80$ للأوتصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 97.64 مقارنة بالافتتاحية عند 97.63..

 فقد تابعنا بالأمس تصريحات المتحدث باسم الخارجية الصينية والتي أعرب من خلالها عن كون بلاده والولايات المتحدة على اتصال وثيق في الوقت الراهن، بما في ذلك ممثلي الطرفين على الجانب الاقتصادي والتجاري وأنهم يعملون على الاتفاق حول الترتيبات المتعلقة بتوقيع اتفاق المرحلة الأولى، ونود الإشارة، لكون تلك التصريحات تعد الأولى رسمياً من قبل الجانب الصيني حيال الاتفاق منذ إعلان واشنطون عن التوصل لاتفاق.

و الجدير بالذكر أن المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية قد نوه مسبقاً بأن تفاصيل اتفاق المرحلة الأولى سيتم الإعلان عنها عقب توقيع الاتفاق دون الإفادة بالمزيد من التفاصيل آنذاك، وتأتي تلك التصريحات للمتحدث باسم الخارجية الصينية عقب ساعات من أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي عن إجراء حفل لتوقيع الاتفاق مع نظيره الصيني شي جينبينج وأفادته آنذاك بأنه قد تم الانتهاء من الاتفاق ولكن يتم حالياً ترجمته.

وحقق العقود الآجلة لأسعار الذهب ارتفاعا  بأكثر من الواحد بالمائة لأعلى حاجز 1,500$ للأونصة عشية أعياد الميلاد، متغاضية عن توالي تحقيق معظم مؤشرات الأسهم العالمية وبالأخص الأمريكية مكاسب في مطلع هذا الأسبوع عقب إعلان الصين في مطلع هذا الأسبوع أنها ستخفض الرسوم الجمركية على وارداتها لأكثر من 850 منتجاً على مرحلتان اعتباراً مع الأول من كانون الثاني/يناير المقبل واعتباراً مطلع تموز/يوليو القادم.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري