الذهب يحقق مكاسب قوية

تحليلات الأسواق المالية والسلع

شهدة العقود الآجلة لأسعار الذهب ارتفاعا  اليوم الاربعاء  لنشهد الأعلى لها مند 25 من حزيران/يونيو الماضي، حينما اختبرت الأعلى لها منذ 14 من أيار/مايو من عام 2013 وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ 20 من حزيران/يونيو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

و في تمام الساعة 09:56 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم 15 آب/أغسطس 0.25% لتتداول حالياً عند 1,427.40$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,424.70$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات اليوم على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,408.00$ للأونصة، وسط تراجع مؤشر الدولار 0.03% إلى 96.70 مقارنة بالافتتاحية عند 96.73.

كما ان التحليل الفني  يظهر اندفاع   سعر الذهب نحو الأعلى بشكل حاد مساء يوم أمس ليحقق الهدف الإيجابي المشار له في تحديثنا الفني الأخير عند 1439.00، ليعود إلى المسار الرئيسي الصاعد من جديد، مع الإشارة إلى أن اختراق المستوى المذكور سيمد الموجة الصاعدة لتستهدف مناطق 1500.00 خلال الفترة القادمة.

 و على هذا الاساس  سيكون الاتجاه الصاعد مرجحاً للفترة القادمة ما لم يتم كسر مستوى 1400.00 والثبات دونه، حيث إن كسره سيعيد السعر إلى المسار التصحيحي الهابط من جديد.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1410.00 والمقاومة 1440.00

و الجدير بالذكر انه  في مطلع الأسبوع  تابعنا التقرير التي تطرقت إلى دراسة الإدارة الأمريكية مقترحاً بفرض رسوم جمركية على واردات للولايات المتحدة من قبل الاتحاد الأوروبي تقدر بنحو 4$ مليار، وفي نفس السياق، أفاد الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايهايزر بأن واشنطون تريد معاقبة بروكسل على منحها دعماً لشركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات والذي يعطيها ميزة تنافسية على حساب شركة بوينج لصناعة الطائرات الأمريكية.

و الأمر الذي أعاد قلق المستثمرين من تحول دفة الحمائية التجارية التي تنتهجها الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الاتحاد الأوروبي في أعقاب توصل ترامب مع نظيره الرئيس الصيني شي جينبينج خلال فعليات قمة مجموعة العشرين باليابان في نهاية الأسبوع الماضي إلى اتفاق بعدم فرض تعريفات جمركية جديدة على سلع بعضهم البعض والعمل على دعم استأنف المحادثات التجارية بين واشنطون وبكين.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري