
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الاوربية مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السابعة عشرة في أربعة عشرين جلسة من الأعلى له منذ 12 من أيار/مايو من عام 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.
هذا و في تمام الساعة 08:53 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع العقود الآجلة لأسعار الذهب لتتداول عند 1,515.15$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,515.10$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,514.80$ للأوتصة، بينما تراجع مؤشر الدولار 0.07% إلى 97.23 مقارنة بالافتتاحية عند 97.30.
التحليل الفني يظهر ان سعر الذهب بدء بتداولات إيجابية جيدة ليستقر حول 1510.00، ويحصل على دعم إيجابي من المتوسط المتحرك 50، ليدعم فرص استمرار الاتجاه الصاعد خلال الجلسات القادمة، والذي يستهدف مستوى 1535.00 كمحطة رئيسية تالية.
وبالتالي، من المرجح الاتجاه الصاعد خلال الجلسات القادمة بشرط الثبات فوق 1489.00، مع الانتباه إلى أن سلبية مؤشر ستوكاستيك الحالية قد تضغط على السعر لتقديم تداولات سلبية مؤقتة قبل استئناف الارتفاع المتوقع
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1500.00 والمقاومة 1530.0
كما يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل للشهر الماضي والتي قد تعكس ارتفاع معدلات البطالة إلى 3.6% مقابل 3.5% في أيلول/سبتمبر، بينما قد تظهر قراءة مؤشر التغير في الوظائف للقطاعات عدا الزراعية تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى 90 ألف وظيفة مقابل 136 ألف وظائف، وقد توضح قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة نمو 0.3% مقابل الثبات عند مستويات الصفر.
كذلك سيتم الافصاح عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند ما قيمته 51.5 دون تغير يذكر عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل 51.1 في أيلول/سبتمبر، وقبل أن نشهد من قبل أكبر دولة صناعية عالمياً صدور قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي قد تظهر تقلص الانكماش إلى ما قيمته 49.0 مقابل 47.8 في أيلول/سبتمبر.
الجدير بالذكر انه يوم امس أعرب المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو عن كون المرحلة الأولى من المحادثات التجارية بين واشنطون وبكين تجري على ما يرام، وجاء ذلك عقب التقرير التي تطرقت لإعلان مسئولين صينيين عن تشككهم في إبرام اتفاق تجاري طويل الأجل مع الولايات المتحدة على الرغم من تأكيدهم على إحراز تقدم في محادثات المرحلة الأولي.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري