
أسعار الذهب يتراجع بالسوق الأوروبية يوم الاثنين لتتخلي عن أعلى مستوى فى أربعة أسابيع المسجل فى وقت سابق من تعاملات السوق الأسيوية ، مع نشاط ملحوظ لعمليات التصحيح وجني الأرباح ، بالإضافة إلى انتعاش مستويات الدولار الأمريكي مقابل عدد من العملات.
هذا و تراجعت أسعار معدن الذهب بنسبة 1 % إلى 1578.12$ ، من مستوى افتتاح تعاملات اليوم عند 1,593.24$ ، وسجلت أعلى مستوى عند 1,593.38$ الأعلى منذ 8 كانون الثاني/يناير الماضي.
التحليل الفني لسعر الذهب يظهر اختباراً لمستوى 1575.90 ويحافظ على ثباته فوقه، ويقدّم المتوسط المتحرك 50 دعم إيجابي مستمر للسعر، بينما يحاول مؤشر ستوكاستيك التخلص من عزمه السلبي.
لذلك ، نحن نعتقد بأن الفرص متاحة لمواصلة الارتفاع خلال الجلسات القادمة، مع التذكير بأن هدفنا الرئيسي المنتظر يصل إلى 1611.20، بينما يشترط تحقيقه الثبات فوق مستويات 1575.90 و1568.00.
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1570.00 والمقاومة 1595.00
هذا حقق المعدن الثمين"الذهب" يوم الجمعة ارتفاعا بنسبة 0.95% ، فى ثاني مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، بدعم هبوط مستويات الدولار الأمريكي ، بالإضافة الطلب المرتفع على المعدن كملاذ آمن.
و حسب تعاملات الأسبوع المنصرم ،حققت أسعار الذهب ارتفاعا بنسبة 1.15% ، فى ثاني مكسب أسبوعي على التوالي.
الجدير بالذكر ان أسعار الذهب قفزت في مستهل تعاملات الأسبوع الجاري لأعلى مستوى فى أربعة أسابيع عند 1,593.38$ للأونصة ، بعد الأخبار القادمة من الصين ،والتي تؤكد على استمرار الانتشار السريع لفيروس كورونا.
و ضمن أحدث البيانات الرسمية فى الصين يوم الاثنين ،ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا الجديد فى البلاد إلى 17,205 حالة ،وزادت الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس القاتل إلى 361 حالة.
و من جهة اخرى , ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بأكثر من 0.3% ، بصدد تحقيق أول مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، عاكسا انتعاش مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية ،الأمر الذي يضغط بالسلب على أسعار الذهب والمعادن الأخرى المقومة بالدولار الأمريكي.
هذا و حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب انخفضت يوم الجمعة بمقدار 0.29 طن متري ،لينزل الإجمالي إلى 903.21 طن متري ، متخليا عن أعلى مستوى منذ 7 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عند 903.50 طن متري.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري