يتداول الذهب حالياً بالقرب من أدنى مستوى له في سبعة أشهر، تحت ضغط من قوة الدولار الأمريكي الناجمة عن موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد. إن التزام الفيدرالي باحتمالية رفع أسعار الفائدة يؤدي إلى زيادة العوائد الحقيقية، مما يقلل من جاذبية الذهب بوصفه أصلاً لا يدر عائداً. ينبغي للمتداولين مراقبة استمرار قوة الدولار وإشارات الفيدرالي، حيث من المرجح أن تُبقي هذه العوامل الذهب تحت ضغط على المدى القريب. ومع ذلك، قد توفر أي تغييرات في سياسة الفيدرالي أو تصاعد المخاطر الجيوسياسية فرص ارتداد تصحيحي للذهب.