تراجع الذهب إلى أدنى مستوياته في شهرين متأثراً بتوقعات تشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية، وذلك على الرغم من التطورات الجيوسياسية المشجعة المتعلقة باتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. هذا التوجه المتشدد يقوّض المعادن الثمينة مع تفضيل المستثمرين للأصول ذات المخاطر، ويتجلى ذلك في موجة الارتفاع القوية في الأسهم الأوروبية وعقود التكنولوجيا الأمريكية الآجلة. في المقابل، شهدت أسعار النفط تصحيحاً حاداً، ما يشير إلى تراجع المخاوف بشأن العرض أو تصاعد المخاوف المرتبطة بالطلب. هناك تباين في أسواق العملات: الدولار الأسترالي يعاني بسبب بيانات التضخم الضعيفة، بينما يسجل الدولار النيوزيلندي مكاسب نتيجة الموقف المتشدد للبنك الاحتياطي النيوزيلندي، أما زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني فيرتفع مقترباً من عتبات التدخل المحتملة. ينبغي للمتداولين مراقبة توجيهات البنوك المركزية والإعلانات الجيوسياسية لاستجلاء الاتجاه قصير الأجل.