من المتوقع أن تظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) لشهر مارس زيادة ملحوظة في معدل التضخم، منهية بذلك التراجع التدريجي الذي شهدته الأسواق خلال العامين الماضيين.
يُعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى أسعار النفط الخام المرتفعة، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
بالنسبة للمتداولين، يشير ذلك إلى تصاعد التقلبات في الأصول الحساسة للتضخم مثل الذهب، والذي يستفيد عادةً من الضغوط التضخمية بوصفه وسيلة تحوط.
بالإضافة إلى ذلك، قد تدفع قراءة التضخم الأعلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة النظر في موقفه السياسي، مما قد يؤثر على أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي، وبالتالي ينعكس على ديناميكيات السوق بشكل أوسع.