هبطت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهر، لتصل إلى 4,700 دولار للأونصة، وذلك تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. ويرتبط هذا التراجع بسياسة التشديد النقدي التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والنبرة الأكثر تشدداً لرئيسه جيروم باول بعد الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.
بالإضافة إلى ذلك، أعربت البنوك المركزية الرئيسية، بما في ذلك البنوك المركزية للولايات المتحدة وكندا واليابان، عن قلقها من ارتفاع أسعار الطاقة، مما قد يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم ويجبرها على مواصلة تشديد السياسة.
على المدى القصير، يبقى الضغط على الذهب قائماً، إلا أن المخاطر الجيوسياسية تظل عاملاً مهماً يدعم المعدن.