انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بالضغوط الناجمة عن المخاوف من أن ارتفاع تكاليف النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم ويدفع البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً. هذا يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً.
يشير المحللون إلى أن تركيز السوق قد انتقل من المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل المرتبطة بإغلاق حركة التجارة عبر مضيق هرمز إلى توقعات تضخمية على المدى الأطول.
من المتوقع هذا الأسبوع انعقاد اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الأوروبي، بنك إنجلترا، وبنك اليابان. وجدير بالذكر أن تراجع أسعار الذهب حدث وسط ضعف الدولار مقابل العديد من الأصول الأخرى.