
الجنيه ينمو بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل عدد من العملات العالمية ، ليحافظ على مكاسبه لليوم الخامس مقابل الدولار الأمريكي ، وحقق الشهر المنصرم أكبر مكسب شهري منذ كانون الثاني/يناير 2018 بفضل التطورات الإيجابية حول انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي "بريكست" ، والجنيه مستفيدا حاليا من استمرار هبوط مستويات العملة الأمريكية مقابل معظم العملات الرئيسية ، يأتي هذا قبيل صدور بيانات هامة عن قطاع الصناعات التحويلية فى بريطانيا خلال تشرين الأول/أكتوبر.
حيث ان ارتفع الجنيه مقابل الدولار بنسبة 0.25% إلى 1.2956$ ، و سعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.2927$ ،وسجل أدنى مستوى عند 1.2926$.
و سبق ان أنهي الجنيه تعاملات الأمس مرتفعا بنسبة 0.2% مقابل الدولار ، فى رابع مكسب يومي على التوالي ، استنادا على هبوط مستويات العملة الأمريكية.
كما انه حسب تعاملات شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم ،حقق الجنيه الإسترليني ارتفاعا بنسبة 5.2% مقابل الدولار الأمريكي ، فى ثالث مكسب شهري على التوالي ،وبأكبر مكسب شهري منذ كانون الثاني /يناير 2018.
الجدير بالذكر ان هذا المكسب الشهري الأكبر في21 شهرا يعاذ إلى التطورات الإيجابية حول أزمة انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي "بريكست"،والتي انتهت هذا الأسبوع بالإعلان عن انتخابات عامة مبكرة فى المملكة المتحدة خلال 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل
و من جهة اخرى تراجع مؤشر الدولار يوم الجمعة بأكثر من 0.1% ، مواصلا خسائره لليوم الخامس على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى فى أسبوعين عند 97.21 نقطة ، عاكسا استمرار هبوط مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
و من بين اسباب هذا التراجع هو خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي معدلات الفائدة الأمريكية للمرة الثالثة خلال هذا العام ،وأكد على استمرار مراقبة تطورات التوقعات الاقتصادية حين تقييم المسار الملائم لسعر الفائدة المستهدف.
المستثمرين يترقبون في وقت لاحق اليوم بيانات هامة عن قطاع الصناعات البريطاني خلال تشرين الأول/أكتوبر ، وتوفر تلك البيانات أدلة قوية حول وتيرة تعافي الاقتصاد الملكي خلال الربع الرابع من هذا العام.
حيث يصدر بحلول الساعة 09:30 جرينتش مؤشر مديري المشتريات الصناعي المتوقع مستوي 48.2 خلال تشرين الأول/أكتوبر وسجل المؤشر مستوي 48.3 في أيلول/سبتمبر
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري