الجنيه الإسترليني يواصل التراجع قبل اختيار رئيس الحكومة الجديد في بريطانيا

تحليلات الأسواق المالية والسلع

  الجنيه الإسترليني  يتراجع بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل عدد  من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي ، مع استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل معظم العملات الرئيسية والثانوية ، وقبيل تصويت هام فى بريطانيا لاختيار رئيس الحكومة الجديد ، وسط مؤشرات قوية على فوز "بوريس جونسون" بثقة حزب المحافظين ،والذي يعزز وصوله إلى السلطة احتمال انفصال البلاد عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

هذا و تراجع الجنيه مقابل الدولار   حتى الساعة 08:05 جرينتش،ليتداول عند 1.2463$،وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.2492$،وسجل الأعلى عند 1.2519$ ، والأدنى عند 1.2479$.

و تحليل الفني  يشهد مواصلت  الزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار تداولاته السلبية ليبتعد عن مقاومة القناة الهابطة، معززاً التوقعات باستمرار الاتجاه الهابط بقية اليوم، في طريقه لتحقيق أهدافنا السلبية التي تبدأ عند 1.2400 وتمتد إلى 1.2300، مع التذكير بأهمية الثبات دون 1.2550 لتحقيق الأهداف المقترحة.

هذا و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.2400 والمقاومة 1.2580

و الجدير يالذكر ان  الجنيه يوم الجمعة تراجع بنسبة 0.3% مقابل الدولار ، فى أول خسارة خلال ثلاثة أيام ، بعد انتعاش مستويات الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات.

كما انخفض الجنيه بنسبة 0.6% مقابل الدولار على مدار تعاملات الأسبوع الماضي ، فى ثالث خسارة أسبوعية خلال شهر، بفعل مخاوف انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

و من جهة اخرى ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بنسبة 0.1% ، ليواصل مكاسبه لليوم الثاني على التوالي ، عاكسا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية ، كأفضل استثمار فى سوق العملات الأجنبية ،وكأفضل استثمار بديل فى ظل تزايد التوترات الجيوسياسية فى منطقة الخليج العربي.

و يجري  اليوم أعضاء حزب المحافظين فى المملكة المتحدة البريطانية تصويتا مغلقا لاختيار رئيسا جديدا للحزب ، على أن يكشف عن النتائج صباح الثلاثاء ،وينحصر الاختيار بين "بوريس جونسون " و "جيرمي هانت".

و كذلك من  المقرر أن يزور الفائز يوم الأربعاء الملكة "إليزابيث الثانية" ،والتي سوف تكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة فى البلاد.

و من اهم المهام  لرئيس الوزراء الجديد فى بريطانيا النجاح فيما أخفقت فيه "تيريزا ماي" ،أي تطبيق "بريكست" فى بلد لا يزال منقسما بشدة حول هذا الموضوع بعد ثلاث سنوات من استفتاء الانفصال فى 23 حزيران/يونيو2016.

و يعد  "بوريس جونسون" الذي يشغل منصب   وزير الخارجية فى حكومة ماي قبل استقالته ، المرشح الأوفر حظا لنيل ثقة حزب المحافظين ،ويعد من أبرز المتحمسين لانفصال البلاد عن الاتحاد الأوروبي فى أقرب وقت ممكن حتى ولو بدون اتفاق ، وكان من أكبر الدعاة لاستفتاء "بريكست" الذي صوت فيه البريطانيون بأغلبية ضئيلة للخروج من الاتحاد الأوروبي.

و أعلن "بوريس" إن بلاده قد تخرج باتفاق للتجارة الحرة ،سنتفاوض بشأنه مع الاتحاد الأوروبي بعد بالانفصال الرسمي فى 31 تشرين الأول/أكتوبر.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري