التحليل الاساسي لاسعار التفط العالمية 20-09-2019

تحليلات الأسواق المالية والسلع

أسعار النفط تراجع  قليلا بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مع استمرار تركيز السوق على تطورات إمدادات المملكة العربية السعودية ،بعد الهجمات التخريبية التي تعرضت لها منشآتها النفطية العملاقة فى بقيق وخريص ،والتي أوقفت إنتاج نحو 5% من إمدادات النفط العالمية.

هذا و تراجع  الخام الأمريكي إلى مستوى 58.61$ للبرميل ، من مستوى الافتتاح عند 58.65$، وسجل أدنى مستوىعند 58.55$ ،وصعد خام برنت إلى مستوى 64.89$ للبرميل ، من مستوى الافتتاح عند 64.93$ ، وسجل أدنى مستوى عند 64.56$.

كما انه عند تسوية الأمس حقق الخام الأمريكي ارتفاعا بنسبة 0.7% ،وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.1% ، فى أول مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، بعد أنباء عن تفوض السعودية لشراء إمدادات نفط خارجية.

هذا و على  حسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ،طلبت السعودية من شركة "سومو" العراقية 20 مليون برميل بشكل عاجل لتزويد مصافيها التي تعافي منذ الهجمات على منشآتها النفطية فى شرق البلاد.

و من جهة اخرى كامل تعاملات الأسبوع الحالي ،حققت أسعار النفط العالمية ارتفاعا بمتوسط 7% ، فى ثالث مكسب أسبوعي خلال شهر ،وبأكبر مكسب أسبوعي منذ تموز/يوليو الماضي.

الجدير بالذكر ان منشأتي نفط تابعتين لشركة أرامكو فى بقيق وخريص بالمنطقة الشرقية فى المملكة العربية السعودية يوم السبت تعرضت لهجمات تخريبية ،أدت إلى توقف إنتاج ما يعادل خمسة بالمئة من الإمدادات العالمية.

هدا وقالت شركة أرامكو "أكبر شركة نفط فى العالم" إن الهجمات خفضت إنتاج النفط بنحو 5.7 مليون برميل يوميا ،بما يعادل حوالي 50% من إنتاج السعودية.

كما دكرت  وكالة "بلومبرغ" أن شركة أرامكو قد تستغرق شهورا لاستعادة الإنتاج فى منشآتها العملاقة فى بقيق وخريص ،بسبب الإضرار البالغة التي تعرضت لها تلك المنشآت بعد الهجوم التخريبي.

ومن جهة قال الأمير عبد العزيز بن سلمان أن بلاده ستواصل إمداد العملاء بكميات كاملة من الخام هذا الشهر من خلال السحب من المخزون ،وأن الإنتاج سيعود إلى معدلاته الطبيعية بحلول نهاية الشهر الجاري.

كذلك ضاف وزير الطاقة السعودي إن متوسط إنتاج النفط فى أيلول/سبتمبر وتشرين الأول /أكتوبر سيكون 9.89 مليون برميل يوميا.

وقالت شركات أرامكو إنها استعادة نحو 41% من طاقتها الإنتاجية فى مجمع رئيسي فى منطقة بقيق وخريص ،بعد أيام من تعرضه لهجوم جوي دمر المعدات الحيوية ،وسبب هزة عنيفة فى أسواق الطاقة العالمية.

ومن جانبها رفضت إيران الاتهامات بأنها كانت وراء هجمات الطائرة المسيرة على المنشآت السعودية ، وقالت إنها غير مقبولة و بلا أساس على الإطلاق.

وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران قد تدهورت منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات على صادرات النفط الإيراني.

وكذلك قال  الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إن هناك العديد من الخيارات أقلها الحرب مع إيران ، وأضاف أنه أمر وزارة الخزانة الأمريكية بزيادة العقوبات على طهران بشكل كبير.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري