
اليورو يشهد تراجعا بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل من العملات العالمية ، ليتوقف مكاسبه مقابل الدولار الأمريكي ، يأتي هذا التراجع مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة ،والتركيز على شراء العملات ذات العائد المنخفض ، بفعل ارتفاع المخاطر الجيوسياسية فى منطقة الشرق الأوسط ، عقب الهجمات التخريبية التي تعرضت لها منشآت النفط الحيوية فى المملكة العربية السعودية.
حيث تراجع اليورو مقابل الدولار بأكثر من 0.4% إلى 1.1034$ ، و سعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1073$،وسجل أدنى مستوى عند 1.1066$.
التحليل الفني يظهر زوج اليورو مقابل الدولار ميلاً هابطاً الآن ليبدأ بالابتعاد عن مقاومة القناة الهابطة، مما يدعم استمرار المتوقع للاتجاه الهابط بقية اليوم، والذي يستهدف مستوى 1.0857 بشكل رئيسي، يدعمه الضغط السلبي الذي يشكّله المتوسط المتحرك 50، مع الإشارة إلى أهمية الثبات دون 1.1085 لاستمرار الانخفاض المتوقع.
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.0960 والمقاومة 1.1120
و سبق ان حقق يوم الجمعة حقق اليورو ارتفاعا بنسبة 0.1% مقابل الدولار ، فى ثاني مكسب يومي على التوالي ، مسجلا أعلى مستوى فى أسبوعين 1.1095$ ، مع استمرار عمليات شراء العملة الموحدة عقب قرارات البنك المركزي الأوروبي.
و حسب تعاملات الأسبوعية ، ارتفع اليورو بأكثر من 0.4% مقابل الدولار ، فى ثاني مكسب أسبوعي على التوالي ، بفضل قرارات تحفيز الاقتصاد الأوروبي ،والتي جاءت بأقل من توقعات السوق.
كما انه و في ختام اجتماع السياسة النقدية يوم الخميس 12/أيلول سبتمبر أبقي المركزي الأوروبي على معدلات الفائدة على الاقتراض دون أي تغيير يذكر عند المستويات القياسية الصفرية ،وخفض معدلات الفائدة على الإيداع طبقا للتوقعات بمقدار 10 نقاط أساس إلى سالب 0.5% ،وأطلق برنامج جديد لشراء السندات بنحو 20 مليار يورو شهريا بدءا من تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
وعلى صعيد اخر المملكة العربية السعودية تعرضت منشأتي نفط تابعتين لشركة أرامكو فى بقيق وخريص بالمنطقة الشرقية يوم السبت لهجمات تخريبية ،عطلت إمدادات الخام للشركة بنحو 5.7 مليون برميل يوميا أو نحو 50 بالمئة من إنتاجها النفطي.
تبنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران تلك الهجمات ، لكن الولايات المتحدة وجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى إيران ، الأمر الذي صعد التوترات الجيوسياسية على نحو غير مسبق فى منطقة الشرق الأوسط.
هذا و من جانبها رفضت إيران يوم الاثنين الاتهامات بأن لها دورا فى الهجمات على المنشآت النفطية السعودية ،وقالت إنها غير مقبولة و بلا أساس على الإطلاق.
ونقلا عن مسؤول أمريكي كبير ،أن الأدلة الواردة بشأن الهجمات التخريبية على منشآت أرامكو السعودية ، تشير إلى ضلوع إيران فيها وليس جماعة الحوثي اليمنية.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري