اليورو يهبط يتراجع مستوى فى 3 أسابيع مقابل الدولار الأمريكي
Published on 21.05.2019 14:59
اليورور يستمر في التراجع ، استمرار جاذبية العملة الأمريكية كأفضل استثمار فى سوق صرف العملات الأجنبية ، بالتزامن مع تزايد الضغوط السلبية على العملة الأوروبية الموحدة ،خاصة ضعف جوانب الاقتصادية الأساسية ،وحالة عدم اليقين السياسي قبل انتخابات البرلمان الأوروبي
حيث تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.16% حتى الساعة 08:15جرينتش ،ليتداول عند 1.1147$ ، وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1166$ ،وسجل الأعلى عند 1.1173$ ، والأدنى عند 1.1145$ الأدنى منذ 3 أيار/مايو الجاري و التحليل الفني يظهر زوج اليورو مقابل الدولار بدء بالانخفاض ليقترب تدريجياً من هدفنا الأول المنتظر عند 1.1104، معززاً التوقعات باستمرار الاتجاه الهابط بقية اليوم، مع التذكير بأن كسر هذا المستوى سيضغط على السعر للتوجه نحو 1.1005 كمحطة رئيسية تالية، في حين إن اختراق 1.1185 سيدفع السعر لاختبار مستوى 1.1254 قبل أي محاولة جديدة للانخفاض. و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.1080 والمقاومة 1.1230 سبق انحقق اليورو بالأمس ارتفاعا بنسبة 0.1% مقابل الدولار ، فى أول مكسب خلال الستة أيام الأخيرة ، ضمن عمليات التقاط الأنفاس.
و الجدير بالذكر انه و على مدار الأسبوع الماضي ،فقد اليورو نسبة 0.7% مقابل الدولار ، فى أول خسارة أسبوعية خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة ، مع تحول تركيز المستثمرين إلى شراء العملة الأمريكية.
كما ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء بأكثر من 0.1% ، ليستأنف صعوده الذي توقف مؤقتا بالأمس ، مسجلا أعلى مستوى فى أربعة أسابيع عند 97.94 نقطة ، عاكسا ارتفاع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
حيث يدعم ارتفاع مستويات الدولار الأمريكي ،عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار فى سوق صرف العملات الأجنبية ، بالإضافة إلى صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات.
و جهة اخرى لا تزال العملة الأوروبية الموحدة تحت ضغوط سلبية تتمثل فى ضعف الجوانب الاقتصادية الأساسية ، بالتزامن مع حالة عدم استقرار الأوضاع السياسية فى إيطاليا "ثالث أكبر اقتصاد فى أوروبا" ، وحالة عدم اليقين السياسي بشكل عام فى أوروبا قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي خلال الفترة من 23 إلى 26 أيار مايو الجاري.
وللحصول على توصيات واخبار السوق يمكنكم متابعة
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري