تُظهر الأسواق الأوروبية نبرة حذرة بينما يتجاوز فارق العائد بين السندات الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات 150 نقطة أساس، مما يعكس ارتفاع علاوات المخاطر على الدين الفرنسي وسط حالة عدم اليقين المالي والسياسي. يشير هذا التباين إلى تزايد حذر المستثمرين مما قد يضغط على اليورو وأسهم المنطقة، على الرغم من بداية ضعيفة لسوق الأسهم. ينبغي للمتداولين مراقبة عوائد السندات الفرنسية عن كثب، إذ إن اتساع الفجوة بشكل مستمر قد يقوض الثقة في ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا، وربما يؤدي إلى زيادة التقلبات في الأسواق حتى في غياب أزمة ديون كاملة.