بيانات ثقة المستهلك لمنطقة اليورو في سبتمبر جاءت مخيبة للآمال، حيث أظهرت تراجعاً أقوى من المتوقع أوقف التحسن الأخير. يشير ذلك إلى احتمال تباطؤ في إنفاق الأسر، وهو محرك رئيسي للنمو، مما قد يشكل عبئاً على اقتصاد منطقة اليورو. بالنسبة للمتداولين، فإن هذا المزاج الأضعف يضيف مزيداً من الضغط الهبوطي على اليورو.