تشير بيانات التضخم في منطقة اليورو لشهر يوليو إلى استمرار الضغط التصاعدي، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي إلى 2.9% وتسارعت وتيرة التضخم الأساسي إلى 2.5%. إن زيادة التضخم الأساسي تشير إلى أن التضخم يمتد إلى ما بعد مكونات الطاقة المتقلبة، مدفوعاً بشكل خاص بارتفاع تكاليف الخدمات. كما ارتفعت أسعار الطاقة شهرياً، مما عزز ضغوط التكاليف. تقلص هذه التطورات هامش البنك المركزي الأوروبي للتهاون في السياسة وتزيد من احتمالية المزيد من التشديد. وتعكس تسعيرات السوق الآن احتمالية بمقدار الثلثين لرفع سعر الفائدة في سبتمبر، مع توقعات بمزيد من التشديد حتى عام 2027.