جاءت أرقام الناتج المحلي الإجمالي الأولية للربع الثاني في منطقة اليورو أقوى بكثير من المتوقع، إذ سجلت زيادة فصلية بنسبة 0.4% وارتفاعًا سنويًا بنسبة 1.0%. هذا الأداء القوي يبرز خلفية اقتصادية متماسكة، ويشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي سيواصل نهجه المتشدد للحد من مخاطر التضخم. يجب على المتداولين توقع استمرار التركيز على بيانات التضخم بينما يسعى البنك المركزي الأوروبي لمنع الآثار الثانوية الناجمة عن الضغوط التضخمية.