يتعرض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) لضغوط، حيث تراجع إلى ما دون مستوى 1.1450 مع استفادة الدولار الأمريكي من ظروف السوق المتجهة نحو تجنب المخاطرة ونبرة حازمة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. تزيد حالة عدم اليقين المحيطة باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران من الحذر في معنويات السوق، وهو ما يحد من الطلب على اليورو. يتركز اهتمام المشاركين في السوق الآن على صدور قراءات مؤشر مديري المشتريات (PMI) القادمة من منطقة اليورو والولايات المتحدة، والتي قد توفر زخماً جديداً للتحركات الاتجاهية. ينبغي للمتداولين مراقبة هذه المؤشرات الاقتصادية عن كثب لأن تسجيل قراءات قوية لمؤشر مديري المشتريات الأمريكي قد يعزز قوة الدولار الأمريكي، في حين أن قراءة قوية من منطقة اليورو قد توفر بعض الدعم لليورو.