تشير الموقف الحذر للبنك المركزي الأوروبي إلى نهج صبور في تشديد السياسة النقدية وسط مخاوف التضخم. وبينما يظل البنك متيقظًا لمخاطر التضخم، فإنه ينتظر مجموعة كبيرة من البيانات قبل تعديل أسعار الفائدة. وهذا يشير إلى محدودية الضغط الصعودي الفوري على اليورو، حيث تسعر الأسواق احتمال رفع الفائدة في أبريل بنسبة 20% فقط، وترتفع إلى 70% بحلول يونيو. يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة عن كثب، إذ أن تحركات البنك المركزي الأوروبي المستقبلية تعتمد على اتجاهات التضخم المستمرة. إن احتمال حدوث رفعين إضافيين لسعر الفائدة بحلول نهاية العام يبقي على دعم اليورو على المدى المتوسط، ولكن من المتوقع أن تبقى التقلبات قصيرة الأجل محدودة نظرًا لنبرة البنك المركزي المتزنة.