تراجع الدولار يوم الخميس لكنه ظل فوق أدنى مستوياته الأخيرة بعد أن أشارت محاضر الاحتياطي الفيدرالي إلى أن صانعي السياسات ليسوا في عجلة من أمرهم لخفض أسعار الفائدة، في حين أبدى بعضهم استعداداً لرفعها إذا تبين أن التضخم مستمر. كما تأثر معنويات السوق بالتقارير حول زيادة الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وخطر نشوب صراع محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مما دعم أسعار النفط والأصول الآمنة.
تداول اليورو بالقرب من 1.18 دولار بعد انخفاض حاد في اليوم السابق وسط تقارير تشير إلى احتمال تنحي رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد عن منصبها قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر من العام المقبل. وفي وقت لاحق، قلصت العملة الموحدة بعض خسائرها واستقرت مقابل معظم العملات الأخرى.