اليورو يتراجع بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل عدد من العملات العالمية ، ليعمق خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي مسجلا أدنى مستوى فى أربعة أسابيع ، مع استمرار عمليات شراء العملة الأمريكية مقابل معظم العملات الرئيسية والثانوية، يأتي هذا بعد صدر بيانات هامة عن القطاعات الرئيسية فى أوروبا ،والتي تقدم أدلة جديدة حول وتيرة أداء الاقتصاد الأوروبي خلال الربع الثاني من هذا العام.
اليورو تراجع مقابل الدولار الامريكي بنسبة 0.12% حتى الساعة 08:30جرينتش ،ليتداول عند 1.1133$ ، وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1148$ ،وسجل الأعلى عند 1.1159$ ، والأدنى عند 1.1131$ الأدنى منذ 26 نيسان/أبريل الماضي.
هذا و سبق ان تراجع اليورو بالأمس بنسبة 0.1% مقابل الدولار ،فى ثاني خسارة يومية على التوالي، مع استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل معظم العملات الرئيسية والثانوية.
و من جهة اخرى ارتفع مؤشر الدولار يوم الخميس بنسبة حوالي 0.2% ، ليواصل مكاسبه لليوم الثالث على التوالي ، مسجلا أعلى مستوى فى عامين عند 98.12 نقطة ، عاكسا استمرار عمليات شراء العملة الأمريكية مقابل معظم العملات.
كما ياتي عمليات شراء الدولار الأمريكي كأفضل استثمار حاليا فى سوق صرف العملات الأجنبية ، فى ظل الضغوط السلبية التي تواجه معظم العملات الرئيسية والثانوية.
اليوم و في وقت سابق صدر بيانات القطاعات الرئيسية المكونة للاقتصاد الأوروبي خلال الشهر الجاري ،والتي تعبر عن تيرة أداء الاقتصاد الأوروبي خلال الربع الثاني من هذا العام.
حيث صدر عن الاقتصاد الأوروبي الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش مؤشر مديري المشتريات الصناعي في أوروبا بالقراءة الأولية لشهر أيار/مايو بمستوي 47.7 نقطة ،مسجلا انكماشا للشهر الرابع على التوالي ، أسوأ من التوقعات التي أشارت إلى 48.2 نقطة ،وسجلت القراءة السابقة 47.9 نقطة ، ،هذا البيان سلبي لاقتصاد منطقة اليورو.
و في نفس الوقت صدر مؤشر مديري المشتريات الخدمي في أوروبا بالقراءة الأولية لشهر أيار/مايو بمستوي 52.5 نقطة ،أقل من التوقعات التي أشارت إلى مستوي 53.0 نقطة ، أقل من القراءة السابقة مستوي 52.8 نقطة ،هذا البيان سلبي لاقتصاد منطقة اليورو.
هذا و الجدير بالذكر أن المفوضية الأوروبية قد خفضت خلال شباط/فبراير الماضي بشدة توقعاتها للنمو الاقتصادي فى منطقة اليورو خلال 2019 و 2020 ،وأعاذت ذلك إلى الاحتمالات القوية بأن دول كبرى فى الاتحاد الأوروبي ستستنزف بسبب التحديات الداخلية وتوترات التجارة العالمية.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري