اليورو في طريق لتكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

اليورو  يشهد تراجعا بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل عدد من العملات العالمية ، ليستأنف خسائره قرب أدنى مستوى فى عامين مقابل الدولار الأمريكي ، بصدد تكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي ، عقب اجتماع المركزي الأوروبي ،والذي ترك الباب مفتوحا وبقوة أمام تخفيف السياسة النقدية وخفض معدلات الفائدة لدعم اقتصاد اليورو فى مواجهة المخاطر المتزايدة.

هذا  وفي تمام الساعة 07:51 صباحا بتوقيت غرينيش  تراجع اليورو مقابل الدولار الامريكي  بأكثر من 0.1% إلى 1.1134$ ، وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1147$،وسجل الأعلى عند 1.1150$.

و سبق ان أنهي اليورو تعاملات الأمس مرتفعا بأقل من 0.1% مقابل الدولار ، فى أول مكسب خلال خمسة أيام ، ضمن عمليات الارتداد من أدنى مستوى فى عامين عند 1.1101$ المسجل فى وقت سابق من التعاملات.

والجدير بالذكر انه و على مدار الأسبوع الحالي ،فقدت العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" حوالي 0.8% مقابل الدولار الأمريكي ، بصدد تكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي ، بعد بيانات زادت من مؤشرات ركود الاقتصاد الأوروبي خلال الربع الثالث من هذا العام.

و أظهرت بيانات "تموز/يوليو" ركود قطاع الصناعات التحويلية فى ألمانيا بأسرع وتيرة فى سبع سنوات ، وتباطؤ نمو الأعمال فى فرنسا ،وانكماش قطاع الصناعات التحويلية فى كامل أوروبا بأسرع وتيرة منذ أواخر عام 2012.

كما أبقي المركزي الأوروبي يوم الخميس أسعار الفائدة ثابتة دون أي تغيير، وتوقع أن تظل عند المستويات الحالية أو أقل حتى النصف الأول من عام 2020، متخليا عن تعهده السابق بثبات أسعار الفائدة حتى منتصف العام المقبل.

و صرح "ماريو دراغى" إن صناع السياسة النقدية لم يناقشوا خفض أسعار الفائدة خلال هذا الاجتماع ، وإنهم سينتظرون مزيدا من البيانات قبل اتخاذ إجراء جديد ،وأن البنك مستعد لخفض أسعار الفائدة خلال اجتماع أيلول/سبتمبر ،مع النظر فى خيارات أخرى لتخفيف السياسة النقدية.

و ذكرت وكالة  "رويترز" نقلا عن مصادر قريبة أن مشتريات السندات الحكومية وإرشادات السياسة النقدية التي تم تجديدها من المرجح الإفصاح عنها خلال اجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي فى أيلول/سبتمبر القادم.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري