اليورو يواصل خسائره لليوم السادس على التوالي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

 

 اليورو يشهد تراجعا بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل عدد  من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم السادس على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، مقتربا من أدنى مستوى منذ  27 شهرا المسجل فى وقت سابق من تعاملات الجمعة ، حيث لا تزال العملة الموحدة تحت ضغط الاحتمالات القوية لقيام المركزي الأوروبي باتخاذ إجراءات تحفيزية جديدة لدعم اقتصاد منطقة اليورو فى مواجهة المخاطر المتزايدة.

هذل و تراجع اليورو مقابل الدولار بأقل من 0.1% إلى 1.0983$ ، و سعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.0987$،وسجل أعلى مستوى عند 1.0996$.

هذا و سبق أغلق زوج اليورو مقابل الدولار تداولات الأسبوع الماضي دون 1.1000، معززاً التوقعات باستمرار الاتجاه الهابط على المدى اللحظي والقصير، والطريق مفتوح أمام مواصلة الانخفاض للتوجه نحو الهدف  الرئيسي التالي الذي يصل إلى 1.0857.

لذلك من المنتظر  المزيد من التداولات السلبية خلال الجلسات القادمة بدعم من المتوسط المتحرك 50، مع الانتباه إلى أن اختراق 1.1040 قد يدفع السعر لاختبار مناطق 1.1100 ثم 1.1180 قبل أي محاولة جديدة للانخفاض.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.0900 والمقاومة 1.1050

و كان أنهي اليورو تعاملات الجمعة منخفضا بنسبة 0.6% مقابل الدولار ، فى خامس خسارة يومية على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى فى 27 شهرا عند 1.0963$ ، عقب بيانات التضخم فى أوروبا.

والجدير بالذكر انه و على مدار   تعاملات شهر آب/أغسطس المنصرم ، فقد اليورو نسبة 0.8% مقابل الدولار ، فى ثاني خسارة شهرية على التوالي ، بفعل ارتفاع المخاطر فى أوروبا ، خاصة التوترات السياسية فى إيطاليا وألمانيا ،وتباطؤ النمو الاقتصادي وضعف التضخم.

و من جهة اظهرت  بيانات الجمعة أضعف وتيرة تضخم فى القارة العجوز منذ نحو ثلاث سنوات خلال آب/أغسطس ، الأمر الذي عزز من احتمالات قيام المركزي الأوروبي باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة مخاطر الركود ، منها خفض معدلات الفائدة و الإعلان عن برنامج جديد لشراء السندات العامة والخاصة.

كما ذكر  "كريستين لاجارد" الرئيس القادم للبنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي إن البنك لا يزال لديه مجال لخفض معدلات الفائدة إذا لزم الأمر ، على الرغم من أن هذا الأمر قد يشكل خطرا على الاستقرار المالي فى أوروبا

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري