اليورو يتراجع بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل عدد من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، مقتربا من ملامسة أدنى مستوى فى 22 شهرا المسجل فى وقت سابق من تعاملات الأمس ، حيث لا تزال العملة تحت ضغط مخاوف ضعف الاقتصاد الأوروبي ، وتزايد احتمالات عودة المركزي الأوروبي إلى حقبة شراء السندات لتحفيز الاقتصاد ومواجهة التباطؤ الاقتصادي الحاد.
تراجع اليورو مقابل الدولار بحوالي م 0.1% حتى الساعة 11:04 جرينتش ،ليتداول عند 1.1129$ ، وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1153$ ،وسجل الأعلى عند 1.1162$ ، والأدنى عند 1.1144$.
التحليل الفني يظهر ان زوج اليورو مقابل الدولار يواصل مزيد من الميل الهابط ليقترب من هدفنا الأول المنتظر عند 1.1100، ليبقى الاتجاه الهابط فعالاً لهذا اليوم، مع التذكير بأن هدفنا التالي يصل إلى 1.1040، في حين يحتاج السعر للثبات دون مستويات 1.1180 و1.1040 لتحقيق الأهداف المقترحة.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.1060 والمقاومة 1.1245
و سبق ان فقد اليورو بالأمس نسبة 0.7% مقابل الدولار ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، وبأكبر خسارة يومية منذ 22 آذار/مارس الماضي ، مسجلا أدنى مستوى فى 22 شهرا عند 1.1140$ ، بعد بيانات ضعيفة عن الثقة فى مناخ الأعمال فى ألمانيا.
كما أظهر مؤشر معهد إيفو الاقتصادي ومقره ميونيخ ، تدهور معنويات الأعمال الألمانية فى نيسان/أبريل ، ويعاذ ذلك إلى التوترات التجارية العالمية وضعف الطلب المحلي
و عززت تلك البيانات من مؤشرات ضعف الاقتصاد فى أوروبا ، حيث التركيز على العوامل الأساسية هو محط اهتمام المستثمرين الأول حاليا ، والمقارنة مع الأنشطة الاقتصادية فى الولايات المتحدة ، حيث لا يزال الاقتصاد الأمريكي يؤدي بأفضل من المتوقع له خلال الربع الأول من هذا العام
كذلك ضعف الاقتصاد الأوروبي مقابل نظيره الأمريكي ، قد يؤدي إلى اتساع الفجوة مرة أخرى بين مسار السياسة النقدية فى أوروبا والولايات المتحدة فى المستقبل القريب.
و من المنتظر أن يتخذ المركزي الأوروبي خلال الاجتماعات القادمة بعض التدابير التحفيزية لمواجهة التباطؤ الحاد فى الأنشطة الاقتصادية فى منطقة اليورو
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري