تراجع الجنيه الإسترليني والشكوك بشأن "بريكست" متواصلة

تحليلات الأسواق المالية والسلع

  الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي يشهد تراجعا  ملحوظا  خلال تداولات اليوم الاربعاء  مع استمرار عدم اليقين المحيط بالحكومة البريطانية الجديدة وجهود الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
هذا كانت رئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي" قد أعلنت عزمها الاستقالة من منصبها في السابع من يونيو/حزيران بعد تصاعد الضغوط على حكومتها بفعل عدم التوصل إلى اتفاق يقره البرلمان في بلاده وتوافق عليه "بروكسل".

وسوف تنتهي عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي رسميا في الحادي والثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول المقبل سواء تم التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد أم  لم يتوصلو .

كما  تشير اغلب التكهنات إلى أن السياسي ووزير الخارجية السابق بوريس جونسون" هو المرشح الأوفر حظاً لتولي رئاسة الوزراء في بريطانيا خلفاً لـ"ماي".

هذا وصرح "جونسون" بأنه على المملكة المتحدة الاستعداد للخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مشيراً إلى أن المهمة ليست سهلة على الإطلاق.

هذا و بخصوت  التداولات، تراجع  الجنيه الإسترليني أمام الدولار بحلول الساعة 10:13 بتوقيت جرينتش  إلى 1.2650، وسجل أعلى سعر عند 1.2701 وأقل سعر عند 1.2648.يستمر زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بالانخفاض ليصل إلى مشارف الدعم المحوري 1.2636، ولا زلنا بانتظار كسر هذا المستوى لتعزيز التوقعات بامتداد الموجة الهابطة على المدى القصير، حيث تتواجد أهدافنا التالية عند 1.2550 ثم 1.2400.

و يبدأ زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الضغط على مستوى الدعم 1.2635 الآن، بانتظار مزيد من الانخفاض للاندفاع نحو الهدف  السلبية الممتدة التي تصل إلى 1.2550 ثم 1.2400، ليبقى الاتجاه الهابط مرجحاً خلال اليوم بدعم من الضغط السلبي الذي يشكّله المتوسط المتحرك 50، بشرط أن يحافظ السعر على ثباته دون مستوى 1.2750.

نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.2580 والمقاومة 1.2720

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري