أسعار العملة الرقمية "البتكوين" يشهد ارتفاعا بالتعاملات الفورية يوم الخميس لتستأنف مكاسبها التي توقفت على مدار يومين بفعل عمليات تصحيح وجني أرباح من أعلى مستوى فى عام ، يأتي هذا الارتفاع مع تحرك السوق الرقمية إيجابيا فى الوقت الحالي ،وهو ما دفع القيمة الإجمالية للعملات الافتراضية لأعلى مستوى منذ تموز/يوليو 2018.
هذا و في بورصة "بتستامب" وبحلول الساعة 12:12بتوقيت جرينتش تتداول العملة الرقمية البتكوين حول8,698$ بارتفاع قدره 35$ بنسبة حوالي 0.4%،حيث سعر الافتتاح عند 8,662$،وسجلت أعلى مستوىعند 8,784$ ، وأدنى سعر عند 8,553$.
التحليل الفني لسعر البتكوين يظهر عملية اختراق مقاومة ، مما يدعم استمرار توقعاتنا للاتجاه الصاعد بفعالية خلال الفترة القادمة، ممهداً الطريق أمام تحقيق الهدف الإيجابية التي تبدأ عند 9005.00 ثم 9355.00، ليبقى الميل الصاعد مرجحاً بقية اليوم ما لم يتم كسر مستوى 8328.80 والثبات دونه.
كما ان نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 8500.00 والمقاومة 9100.00
و سبق ان فقد "البتكوين" بالأمس نسبة 0.6% ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح من أعلى مستوى فى عام عند 8,939$ لكل وحدة بتكوين
كما ارتفعت القيمة السوقية للعملات الرقمية يوم الخميس بنحو 5 مليار$ إلى إجمالي 280 مليار$ ، والذي يعد أعلى مستوى منذ أواخر تموز/يوليو 2018 ، مع معظم أسعار العملات الكبرى فى السوق بقيادة الايثريوم.
و من جهة ارتفع الايثريوم بأكثر من 5% مسجلا أعلى مستوى فى ثمانية أشهر ، مع تسارع الطلب الاستثماري على ثاني أكبر عملة رقمية فى العالم.
و الجدير بالذكر انه مع زيادة الطلب على الايثريوم تراجعت نسبة هيمنة البتكوين على التعاملات بالسوق الرقمية إلى حدود 55% ،والتي تعد أدنى نسبة منذ أوائل الشهر الجاري ، فى علامة على استمرار ضعف الطلب حاليا على أكبر عملة رقمية فى العالم.
كما يعتقد المسؤول التجاري لمدفوعات العملة المشفرة BitPay"" أن البتكوين سترتفع فقط بقيادة المصالح التجارية وحالات الاستخدام الفعلي للعملات المشفرة حول العالم.
و في نفس المجال التقرير صادر عن مركز أبحاث الولايات المتحدة "خدمة أبحاث الكونغرس" يدعي أن العملات الرقمية تستخدم حاليا لأغراض الاستثمار فقط وليس كأموال حقيقية.
و من جهة اخرى ،حذر "ينس ويدمان" محافظ المركزي الألماني ورئيس مجلس إدارة بنك التسويات الدولية ،من أن تبني العملات المشفرة يمكن أن يزعزع استقرار النظام المالي خلال الأزمة.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري