البتكوين يتراجع باكثر من ٣٪؜ و في طريقه للتخلي عن حاجز ٩٠٠٠ دولار

تحليلات الأسواق المالية والسلع

أسعار العملة الرقمية "البتكوين"  تراجعت بأكثر من 3.3 % بالتعاملات الفورية يوم الأربعاء مع تركيز المستثمرين على عمليات جني الأرباح ، بعد مكاسب قوية بالأيام الأخيرة وقفزة فى الأسعار لأعلى مستوى فى خمسة أسابيع ، فى طريقها للتخلي عن مستويات 9,000$ مرة أخرى.

فيغ بورصة "بتستامب" فقدت العملة الرقمية "البتكوين" بنحو 335$ بما يعادل نسبة 3.3 % إلى 9,091$ ، وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 9,426$ ، وسجلت أعلى مستوى عند 9,437$.

التحليل الفني يظهر ان سعر البتكوين تداولات يبدء اليوم بميل هابط ليضغط على دعم العلم المثلثي الصاعد المشار له يوم أمس، مما يستوجب الانتباه من التداولات القادمة، حيث إن استمرار الضغط السلبي والثبات دون 9200.00 سيوقف السيناريو الإيجابي ويدفع السعر للانخفاض من جديد، حيث تبدأ الأهداف السلبية عند 8725.00.

بالمقابل، يحتاج السعر لاختراق 9500.00 لتأكيد استمرار الاتجاه الصاعد خلال الجلسات القادمة، والذي يستهدف مناطق 10900.00 بشكل رئيسي.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 8900.00 والمقاومة 9800.00

و حسب  تعاملات الأمس،حققت أكبر عملة مشفرة فى العالم "البتكوين" ارتفاعا بنسبة 2.3% ،فى رابع مكسب خلال الخمسة أيام الأخيرة ،مع التمسك بالتداول أعلى مستويات 9,000$ لكل وحدة بتكوين.

كذلك  القيمة السوقية للعملات الرقمية يوم الأربعاء  تراجعت بحوالي 5 مليار$ إلى إجمالي 247 مليار$ ،مع تراجع أسعار البتكوين وبعض العملات الرئيسية الأخرى.

الجدير بالذكر ان أسعار البتكوين على مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين ارتفعت بحوالي 40% ، وسجلت أعلى مستوى فى خمسة أسابيع عند 10,350$ لكل وحدة بتكوين ، مع تسارع عمليات تغطية مراكز بيع كبيرة ،بالتزامن مع بناء مراكز شرائية جديدة ،وذلك عقب تصريحات إيجابية من الرئيس الصيني عن صناعة التشفير.

كما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة "شيف جولد" بيتر شيف إن الارتفاع الحاد الذي حققه البتكوين ليس له أي علاقة بالصين أو بأي عامل أساسي ، لكن من الواضح هناك تلاعب بالسوق من خلال الحيتان.

و تابعه  شيف ،أن مستثمري التجزئة يتعرضون للضغط من خلال أساليب الحيتان فى أسواق العملة المشفرة ،حيث يعمل الحيتان على تعزيز الثقة الوهمية لمستثمري التجزئة من أجل دفعهم إلى إنفاق المزيد من الأموال حتى يتمكنوا من الاستفادة منها فيما بعد.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري