
أسعار العملة الرقمية "البتكوين" يتراجع لأكثر من 2% بالتعاملات الفورية يوم الثلاثاء لتستأنف خسائرها التي توقفت مؤقتا بالأمس ، على وشك التخلي عن مستويات الحاجز النفسي عند 10,000$ ، بفعل تباطؤ الطلب على أكبر عملة رقمية فى العالم ، حيث لا تزال السوق فى انتظار محفزات إيجابية ، تساهم فى تنشيط السيولة وتجذب مستثمري التجزئة والمؤسسات.
هذا و في بورصة "بتستامب" انخفضت العملة الرقمية "البتكوين" بنحو 255$ بما يعادل نسبة 2.5% إلى 10,100$ ، وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 10,355$ ،وسجلت أعلى مستوى عند 10,375$.
التحليل الفني يظهر ان سعر البتكوين يقدم تداولات سلبية الآن، ليبتعد عن خط المقاومة ، ليبقى الاتجاه الهابط فعالاً للفترة القادمة، والذي تبدأ أهدافه باختبار مستوى 9855.80، مع التذكير بأن تجاوز هذا المستوى سيدفع السعر إلى 8936.30 كهدف رئيسي تالي.
و المتوسط المتحرك 50 يدعم الموجة الهابطة المقترحة، والتي يشترط استمرارها الثبات دون مستوى 10600.00.
و يعتبر نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 9600.00 والمقاومة 10600.00

سبق ان أنهي البتكوين تعاملات الأمس مرتفعا بنسبة 2.2% ، فى أول مكسب خلال ثلاثة أيام ، مع التمسك أعلى 10,000$ ،ونشط نسبي لطلب العملة المشفرة كملاذ آمن
كما تراجعت القيمة السوقية للعملات الرقمية يوم الثلاثاء بأكثر من 3 مليار$ إلى إجمالي 264 مليار$ ، مع هبوط أسعار معظم العملات الرئيسية فى السوق.
الدير بالذكر ان أسعار البتكوين على وشك التخلي عن مستويات الحاجز النفسي عند 10,000$ ، وتسجيل مستويات أدنى جديدة خلال عدة أسابيع ، بفعل تباطؤ مستويات طلب أكبر عملة رقمية فى العالم.
هذا و لا تزال السوق الرقمية فى انتظار محفزات إيجابية ، تدفع أسعار العملات الكبرى للخروج من نطاق التذبذب الحالي ، حيث من المتوقع أن تساهم فى تنشيط السيولة ،وفى جذب مستثمري التجزئة والمؤسسات.
من المترقب عن كثب التطورات حول عملة فيسبوك الرقمية "ليبرا" المقرر ظهورها رسميا خلال النصف الأول من 2020 ،حيث لا تزال العملة تواجه مقاومة عنيفة ، فنجد أن الحكومات والهيئات التنظيمية والبنوك المركزية لم تكن داعمة للمشروع ، ومؤخرا يفكر عدد من الداعمين الانسحاب لتجنب التدقيق غير المرغوب فيه فى أعمالهم الحالية.
كما قال محافظ المركزي البريطاني "مارك كارني" إن العملة المشفرة يمكن أن تحل محل الدولار الأمريكي كعملة احتياطية فى العالم ، لكن ذلك من خلال شبكة رقمية للبنوك المركزية العالمية ، بدلا من تحالف الشركات الخاصة كما هو الحال فى عملة "ليبرا".
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري