ينبغي على المتداولين الاستعداد لإقدام بنك الاحتياطي الأسترالي على رفع شبه مؤكد لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ما سيرفع سعر الفائدة النقدي إلى 4.60%، وهو مستوى لم يشهده السوق منذ ما يقرب من 15 عاماً. لا تزال ضغوط التضخم عنيدة ومرتفعة، لا سيما على صعيد التضخم الأساسي والصدمات الخارجية مثل أسعار النفط، وهو ما يبرر استمرار التشديد النقدي. إلا أن بيانات سوق العمل جاءت متباينة، بما في ذلك ارتفاع مفاجئ في معدل البطالة، الأمر الذي يضفي بعض الشكوك. سيراقب السوق عن كثب تصريحات بنك الاحتياطي الأسترالي بحثاً عن دلائل بشأن زيادات إضافية محتملة على الفائدة، خاصةً مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر أغسطس المقرر طرحها مباشرة بعد الاجتماع. وقد تحسم هذه البيانات في النهاية ما إذا كان الرفع في أسعار الفائدة سيستمر بعد هذه الخطوة، مما يؤثر على معنويات الدولار الأسترالي والعوائد قصيرة الأجل.