الزوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الامريكي محصور ضمن نطاق ضيق

تحليلات الأسواق المالية والسلع

  الدولار الاسترالي  يتحرك ضمن   نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة التداول ليوم الاثنين  لنشهد ارتداده للجلسة السابعة على التوالي من الأعلى له منذ 24 من نيسان/أبريل الماضي أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الاسترالي ووسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

في تمام الساعة 08:51 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.05% إلى مستويات 0.6906 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6919، بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6903، بينما حقق الأعلى له عند 0.6921، مع العلم أن الزوج استهل تداولات الأسبوع على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند 0.6911.

هذا و تمكّن زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي من الوصول إلى هدفنا الأول المنتظر عند 0.6901 ويستقر حوله، ويقع تحت مزيد من الضغط السلبي المتوقع بتأثير التحرّك داخل القناة الهابطة التي تظهر بالرسم البياني  ، بانتظار مزيد من الانخفاض لزيارة مستوى 0.6832 الذي يمثّل هدفنا الرئيسي التالي.

لذلك ، سيبقى الاتجاه الهابط مرجحاً خلال الجلسات القادمة بشرط أن يحافظ السعر على ثباته دون 0.6974.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 0.6850 والمقاومة 0.6950

من المرجح  الكشف من قبل الاقتصاد الاسترالي عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة لشهر حزيران/يونيو، ويأتي ذلك قبل ساعات من الكشف عن قراءة تصاريح البناء أيضا للشهر الماضي والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلي 0.2% مقابل 0.7% في أيار/مايو الماضي، بينما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر ذاته غداً الثلاثاء اتساع التراجع إلى 24.3% مقابل 19.6%.

و من جهة اخرى ، تتطلع الأسواق إلى انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح غداً الثلاثاء في واشنطون قبل الكشف الأربعاء المقبل عن قرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي وفعليات المؤتمر الصحفي المرتقب لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وذلك في ظلال التوقعات بخفض الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 25 نقطة أساس إلى ما بين 2.00% و2.25%.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري