انخفاض الدولار الاسترالي امام الدولار الامريكي للجلسة الرابعة على التوالي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

 الدولار الاسترالي  يستمر بالذبذب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة  يوم الجمعة  لنشهد الأدنى له منذ الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي وليعد بصدد ثالث خسائر أسبوعية له على التوالي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

هذا و في تمام الساعة 06:10 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.06% إلى مستويات 0.6996 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.7000، بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6985، بينما حقق الأعلى له عند 0.7003.

و سبق ان صدر  عن الاقتصاد الاسترالي قراءة مؤشر القطاع الخدمي من قبل المجموعة الصناعية الاسترالية والذي أوضح تقلص الانكماش إلى ما قيمته 46.5 مقابل 44.8 في آذار/مارس الماضي، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر تصاريح البناء والتي أوضحت تراجعاً 15.5% مقابل ارتفاع 19.1% في شباط/فبراير الماضي.

و من جهة اخرى ، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل والتي قد تظهر استقرار معدلات البطالة عند 3.8% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السابقة لشهر آذار/مارس، وذلك وسط التوقعات بأن تعكس قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة تسارع وتيرة النمو إلى 0.3% مقابل 0.1% في آذار/مارس.

و في نفس الاونه سيتم  صدور مؤشر التغير في الوظائف للقطاعات عدا الزراعية والتي قد توضح تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى 181 ألف وظيفة مضافة مقابل 196 ألف وظيفة مضافة في آذار/مارس، ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع اتساع العجز إلى ما قيمته 73.0$ مليار مقابل 72.0$ مليار في شباط/فبراير، وأظهر القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة استقرار النمو عند 0.2% دون تغير يذكر عن شباط/فبراير.

و كذلك  صدور القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند 52.9 مقابل 55.3 في آذار/مارس، وذلك قبل الكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي والتي قد تظهر اتساعاً إلى 57.2 مقابل 56.1 في آذار/مارس، ونود الإشارة، لكون التزويد الخدمي تكمن أهميته في كون القطاع الخدمي في أمريكا يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي هناك.

و من المترقب في  أيضا لما سوف يسفر عنه حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح بداً من رئيس بنك شيكاغو الاحتياطي الفيدرالي تشارلز إيفانز في الندوة الوطنية للجمعية الدولية لاقتصاديات الأعمال في ستوكهولم، مروراً بإلقاء نائب محافظ الاحتياطي الفيدرالي ريتشارد كلاردا خطاباً في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا تحت عنوان "النماذج، الأسواق والسياسة النقدية".

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري