نشطت الأعمال في منطقة اليورو هذا الشهر بوتيرة أقوى من المتوقع، حيث عاد قطاع التصنيع إلى النمو لأول مرة منذ أكتوبر، بينما قطاع الخدمات المهيمن خالف التوقعات بشكل طفيف، وذلك وفقاً لبيانات المسح. ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي لهكوبي لمنطقة اليورو، الذي تعده إس آند بي جلوبال وصدر يوم الجمعة، إلى 51.9 في فبراير مقارنة بـ51.3 في يناير. وهذا يمثل الشهر الرابع عشر على التوالي من التوسع، مع قراءة تجاوزت التوقعات. وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 50.8 من 49.5.
في ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، بلغت أنشطة الأعمال أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، فيما ظهر في فرنسا أن القطاع الخاص بالكاد أظهر علامات للنمو وسط ضعف الطلب وذلك حسب بيانات مديري المشتريات.
لا تزال زوجة اليورو/الدولار الأمريكي ضمن اتجاه هابط محلي. وقد تؤدي دفعة البيانات الأميركية اليوم إلى زيادة التقلبات. وفي حالة حدوث مزيد من الهبوط، قد تظهر منطقة دعم مهمة على شكل نشاط شرائي دون مستوى 1.1670.